وجَرْهَدٍ ومحمّدِ بنِ جَحْشٍ ، عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ( الفَخِذُ عورةٌ ) ) ؛ لأنَّ هذهِ الألفاظَ استعمالُها في الضعيف أكثرُ ، وإن استعملتْ في الصحيحِ . وكذا قولُهُ : وفي البابِ تستعملُ في الأمرينِ معاً . قالَ ابنُ الصلاحِ : ومَعَ ذلك فإيرادُهُ له في أثناءِ الصحيحِ مُشعرٌ بصحةِ أصْلِهِ إشعاراً يؤنسُ به ويركنُ إليه . وحملَ ابنُ الصلاحِ قولَ البخاريِّ : ما أدخلتُ في كتابي " الجامع " ، إلا ما صحَّ . وقول الأئمة في الحكم بصحتِهِ على أنَّ المرادَ مقاصدُ الكتابِ وموضوعُهُ ومتون الأبوابِ دون التراجمِ ونحوها .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 139
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٣٩