تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
44 . . . . وَإنْ يَكُنْ أوَّلُ الاسْنَادِ حُذِفْ . . . مَعْ صِيغَةِ الجَزْم فَتَعليْقَاً عُرِفْ . . . وَلَوْ إلى آخِرِهِ ، أمَّا الَّذِي . . . لِشَيْخِهِ عَزَا ب‍ ( قالَ ) فَكَذِي 46 . . . . عَنْعَنَةٍ كخَبَرِ المْعَازِفِ . . . لا تُصْغِ لاِبْنِ حَزْمٍ المُخَالِفِ هذا بيانٌ لحقيقةِ التعليقِ ، والتعبيرُ به موجودٌ في كلامِ الدارقطنيِّ والحميديِّ في الجمعِ بين الصحيحينِ وهو أنْ يُسْقِطَ مِنْ أوَّلِ إسنادِ البخاريِّ أو مسلمٍ من جهتِهِ راوٍ فأكثرَ ، ويعزِيَ الحديثَ إلى مَنْ فوقَ المحذوفِ من رواتِهِ بصيغةِ الجزمِ ، كقولِ البخاريِّ في الصومِ وقالَ يحيى بنُ كثيرٍ ، عن عمرِ بنِ الحكم بنِ ثوبانَ ، عن أبي هريرةَ