تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فذكر من عند البخاريِّ حديثَ شَرِيكٍ ، عن أنسٍ في الإسراءِ ، أنَّهُ قبلَ أنْ يُوحَى إليهِ ، وفيهِ شَقُّ صَدْرِهِ . قال ابنُ حزمٍ : والآفةُ من شريكٍ . والحديثُ الثاني عندَ مسلمٍ ، حديثُ عِكْرمةَ بنِ عمّارٍ ، عن أبي زُمَيْلٍ ، عن ابنِ عبّاسٍ ، قال : كانَ المسلمون لا ينظرونَ إلى أبي سُفيانَ ، ولا يقاعِدُوْنَهُ ، فقال للنبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ثلاثٌ أعْطِينِهنَّ . قال : نعم . قال : عندي أحسنُ العربِ وأجملُهُ أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ ، أُزوِّجُكَهَا . قال : نعم . . . الحديث . قالَ ابنُ حزمٍ : هذا حديثٌ موضوعٌ لاشكَّ في وضْعِهِ ، والآفةُ فيهِ منْ عِكْرمةَ بنِ عمّارٍ . وقد ذكرتُ في " الشرحِ الكبيرِ " أحاديثَ غيرَ هذينِ .