والثاني - أنه يحمل على تعبُّدٍ من غير تقدير نجاسة .
وهذا التقدير منهم في حكم اللغو عندي ؛ فإنهم إن عَنوْا به أنه لو نقل الخبرَ ابتداء من يوثق به ، فإذا كنا نقول ! فهذا لا حاصل له ، ولو فتحنا هذا الفن من التقديرات ، لكثر الكلام فيما لا يعنينا ، وان عَنَوْا بذلك ، أنا لو تبينا صحة الحديث في المستقبل ، وهذا مرادهم بالتقدير ، فهذا بعيد ؛ فإنه لو كان يتبين ، لبانَ إلى الآن قطعاً ، فضَعُف ما ذكروه .
433 - ومما زادوه أن الوضوء من مسّ الميت مختلف فيه ، فمنهم من حمله على ما إذا مس فرج الميت ، ومنهم من استحب الوضوء على التأكيد من مسّه ، من غير مس فرج ، وهذا ما قطع به المراوزة .
ثم في غسل العيد [ ووقته ] ( 1 ) كلام ، وفي غسل الجمعة أيضاً بقية ، تأتي في كتاب الصلاة ، إن شاء الله عز وجل .
. . .
هامش
( 1 ) زيادة من ( ل ) فقط .