وذكر عن القاسم بن محمد في امرأة أعطت لزوجها خادما تخدمة في سفرة ، فقيل لة إن حكمك فيها جائز ، فقومها ( 1 ) ثم زاد على ما أعطى وأخذها لنفسة ، وأشهد بالثمن في ذمتة لزوجتة ثم وطئها ، فرفعت المرأة ذلك إلى عمر ، فاعترف الزوج بما صنع ، فشاور فية ثم خرج يوما فجلدة مائة ، فكان إذا رأى عمر نكس رأسة ، فقال لة عمر يوما : إنا لم نالك من أنفسنا خيرا ( 2 ) .
ورفع إلى عمر امرأة اتخذت غلامها ، فأرارد عمر رجمها فقالت : قرأت كتاب الله ( أو ما ملكت أيمانكم ) ( 3 ) فقال تأولت كتاب الله على غير تأويلة وتركها ، وقال : أنت حرام بعدة على كل مسلم ، وجز رأس الغلام وغربة .
وقالت امرأة لأبى بكر : إن غلامي أطوع لي من عنز ( 4 ) وأنا أريد أن أعتقة وأتزوجة ، فقال لها أبو بكر : اذهبي إلى عمر فإن رضى تابعناة ، فذهبت فذكرت ذلك لعمر فضربها حتى أسرع بولها ( 5 ) ، ثم قال : لا تزال العرب عربا ما منعت نساءها .
هامش
( 1 ) كذا في ص وفى ع وف : فأقامها .
( 2 ) كذا في ع وف . وفى ص ما يشبة : مالة بالك وأنة منا خيرا . والعبارتان غامضتان .
( 3 ) الآية 3 من سورة النساء .
( 4 ) كذا في ع وف . وفى ص : من غير .
( 5 ) كذا في ص . وفى ع وف : أسرعت بولها .