تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وذكر عن القاسم بن محمد في امرأة أعطت لزوجها خادما تخدمة في سفرة ، فقيل لة إن حكمك فيها جائز ، فقومها ( 1 ) ثم زاد على ما أعطى وأخذها لنفسة ، وأشهد بالثمن في ذمتة لزوجتة ثم وطئها ، فرفعت المرأة ذلك إلى عمر ، فاعترف الزوج بما صنع ، فشاور فية ثم خرج يوما فجلدة مائة ، فكان إذا رأى عمر نكس رأسة ، فقال لة عمر يوما : إنا لم نالك من أنفسنا خيرا ( 2 ) . ورفع إلى عمر امرأة اتخذت غلامها ، فأرارد عمر رجمها فقالت : قرأت كتاب الله ( أو ما ملكت أيمانكم ) ( 3 ) فقال تأولت كتاب الله على غير تأويلة وتركها ، وقال : أنت حرام بعدة على كل مسلم ، وجز رأس الغلام وغربة . وقالت امرأة لأبى بكر : إن غلامي أطوع لي من عنز ( 4 ) وأنا أريد أن أعتقة وأتزوجة ، فقال لها أبو بكر : اذهبي إلى عمر فإن رضى تابعناة ، فذهبت فذكرت ذلك لعمر فضربها حتى أسرع بولها ( 5 ) ، ثم قال : لا تزال العرب عربا ما منعت نساءها .
هامش
( 1 ) كذا في ص وفى ع وف : فأقامها . ( 2 ) كذا في ع وف . وفى ص ما يشبة : مالة بالك وأنة منا خيرا . والعبارتان غامضتان . ( 3 ) الآية 3 من سورة النساء . ( 4 ) كذا في ع وف . وفى ص : من غير . ( 5 ) كذا في ص . وفى ع وف : أسرعت بولها .