تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ماتَ يومَ الأحدِ ، وأمَّا قولُ ابنِ زَبْرٍ قُتِلَ ليلةُ الجمعةِ لسبعَ عشرةَ مضتْ منهُ سنةَ تسعٍ وثلاثينَ ، فوهمٌ ، لَمْ أرَ مَنْ تابَعَهُ عليهِ ، وكانَ الذي قتَلَهُ عبدُ الرحمنِ بنُ ملجمٍ المراديُّ أشقى الأخرينَ ، كما في حديثِ صهيبٍ وذكرَ النسائيُّ منْ حديثِ عمارِ بنِ ياسرٍ ، عنْ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّهُ قالَ لعليٍّ أشقى الناسِ الذي عَقَرَ الناقةَ ، والذي يضربُكَ على هذا ، ووضعَ يدهُ على رأسِهِ ، حتَّى تخضبَ هذهِ ، يعني لحيتَهُ ، وأشرتُ إلى ذلكَ بقولي ذُو الشَّقَاءِ الأزَلِيْ 957 . . . . وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ جُمِعَا . . . سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ مَعَا أي : توفيَ طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ ، والزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ في سنةٍ واحدةٍ ، وهيَ سنةُ ستٍّ وثلاثينَ وفي شهرٍ واحدٍ ، وقيلَ : في يومٍ واحدٍ ، قُتِلَ كِلاهما في وقعةِ الجملِ ، فكانَ طلحةُ أوَّلَ قتيلٍ قُتِلَ في الوقعةِ ، وكانتْ وقعةُ الجملِ لعشرٍ خلونَ من جمادى الآخرةِ ، هكذا جزمَ بهِ الواقديُّ ، وابنُ سعدٍ ، وخليفةُ بنُ خياطٍ ، وابنُ زَبْرٍ ، وابنُ عبدِ البرِّ ، وابنُ الجوزيِّ ، وآخرونَ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 305 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل