وفيهِ فقلنا أكنتَ تحسنُ رقيةً ؟ قالَ ما رقيتُهُ إلاَّ بفاتحةِ الكتابِ وفي روايةٍ لهُ ما كنَّا نأْبنُهُ برقيةٍ وهذا ظاهرٌ في أنَّهُ غيرُهُ إلاَّ أنْ يقالَ لعلَّ ذلكَ وقعَ مرتينِ ، مرةً لغيرهِ ، ومرةً لهُ ، واللهُ أعلمُ
ومِنْ أمثلةِ المبهمِ ابنُ فلانٍ غيرُ مسمًّى ، مثالُهُ ما رواهُ أصحابُ السُّنَنِ الأربعةِمنْ حديثِ يزيدَ بنِ شَيْبَانَ ، قالَ أتانا ابنُ مِرْبَعٍ الأنصاريُّ ، ونحنُ بعرفةَ ، فقالَ إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليكمْ ، يقولُ لكمْ قِفوا على مَشَاعِرِكُمْ . . . الحديث وابنُ مِرْبَعٍ هذا بكسرِ الميمِ وسكونِ الراءِ وفتحِ الباءِ الموحدةِ وآخرهُ عينٌ مهملةٌ ، واختلفَ في اسمِهِ ، فقيلَ يزيدُ ، وقيلَ زيدٌ ، وقيلَ عبدُ اللهِ ، قالَهُ الواقديُّ ، ومحمدُ بنُ سعدٍ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 290
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٩٠