وقريبٌ منْ ذلكَ : خالدٌ الحَذَّاءُ ، وهوَ خالدُ بنُ مِهْرانَ . واختلِفَ في سببِ انتسابِهِ لذلكَ فقالَ يزيدُ بنُ هارونَ فيما حكاهُ البخاريُّ في " التاريخ " : ما حذا نعلاً قطُّ ، إنما كانَ يجلسُ إلى حَذَّاءٍ فنسبَ إليهِ ، وكذا قالَ محمدُ بنُ سعدٍ : ( ( لَمْ يكنْ بحذَّاءٍ ، ولكنْ كانَ يجلسُ إليهمْ ) ) ، قالَ : وقالَ فهدُ بنُ حيَّانَ : لَمْ يَحذُ خالدٌ قطُّ ، وإنما كانَ يقولُ : احذُ على هذا النحوِ ؛ فلقِّبَ : الحذَّاءَ .
وقريبٌ منهُ أيضاً : مِقْسَمٌ مولى ابنِ عَبَّاسٍ ، هوَ مولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نوفلٍ ، قالَهُ البخاريُّ وغيرُهُ ، وقيلَ لهُ : مولى ابن عباسٍ ؛ للزومِهِ لهُ .
ومِنْ ذلكَ : يَزِيْدُ الفَقِيْرُ ، كانَ يشكو فقارَ ظَهْرِهِ .
المُبْهَمَاتُ
948 . . . . وَمُبْهَمُ الْرُّوَاةِ مَا لَمْ يُسْمَى . . . كَامْرَأَةٍ فِي الْحَيْضِ وَهْيَ أَسْمَا
. . . وَمَنْ رَقَى سَيِّدَ ذَاكَ الحَيِّ . . . رَاقٍ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ
950 . . . . وَمِنْهُ نَحْوُ ابْنِ فُلاَنٍ ، عَمِّهِ . . . عَمَّتِهِ ، زَوْجَتِهِ ، ابْنِ أُمِّهِ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 287
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٨٧