ومن ذلكَ أيضاً زوجُ فلانةَ ، كحديثِ سُبَيْعةَ الأسلميةِ ، أنها وَلَدَتْ بعدَ وفاةِ زوجِهَا بليالٍ . . . الحديث ، وهوَ في الصحيحِ ، وزوجها هوَ سعدُ بنُ خَوْلةَ
ومن ذلكَ ابنُ أُمِّ فُلانٍ ، نحوُ حديثِ أُمِّ هانئ أنَّها قالتْ زعمَ ابنُ أمِّي أنَّهُ قاتلٌ رجلاً أَجَرْتُهُ . . . الحديث ابنُ أمِّهَا هوَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضي الله عنه - كما هوَ مسمًّى في روايةِ مالكٍ في الموطأ ، وكذلكَ ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى ، مؤذنُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يردُ في الصحيحِ غيرَ مسمًّى ، واختلِفَ في اسمِهِ ، فقيلَ عبدُ اللهِ ، وقيلَ عمرٌو ، وقيلَ غيرُ ذلكَ
تَوَارِيْخُ الرُّوَاةِ وَالوَفَيَاتِ
. . . وَوَضَعُوا التَّارِيْخَ لَمَّا كَذَبَا . . . ذَوُوْهُ حَتَّى بَانَ لَمَّا حُسِبَا
952 . . . . فَاسْتَكْمَلَ النَّبِيُّ والصِّدِّيْقُ . . . كَذَا عَلِيٌّ وَكَذَا الفَارُوْقُ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 293
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٩٣