عبدَ اللهِ ، فهوَ ابنُ عمرَ ) ) . قالَ الخطيبُ : وهذا القولُ صحيحٌ ، قالَ : وكذلكَ يفعلُ بعضُ المصريينَ في عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاص .
ومثَّل ابنُ الصلاحِ لاتفاقِ الكنيةِ بأبي حمزةَ - بالحاءِ والزاي - عنْ ابن عباسٍ إذا أطلقَ ، قالَ : وذَكَرَ بعضُ الحفاظِ أنَّ شعبةَ روى عن سبعةٍ كلُّهم أبو حمزةَ ، عنْ ابنِ عباسٍ ، وكلُّهمْ بالحاءِ والزاي إلاَّ واحداً ، فإنَّهُ بالجيمِ - أيْ : والراء - وهوَ أبو جَمْرةَ نصرُ بنُ عِمرانَ الضُّبَعِيُّ . فإذا أُطلقَ ، فهوَ نصرُ بنُ عمرانَ ، وإذا رُويَ عنْ غيرِهِ ، فهوَ يذكرُ اسمَهُ ، أوْ نسبَهُ ) ) ، واللهُ أعلمُ .
وللخطيبِ كتابٌ مفيدٌ في هذا القسمِ سمَّاهُ " المكمل في بيانِ المهملِ " .
936 . . . . وَمِنْهُ مَا فِي نَسَبٍ كالْحَنَفِي . . . قَبِيْلاً اوْ مَذْهَبَاً اوْ بِاليَا صِفِ
أيْ ومنْ أقسامِ المتفقِ والمفترقِ وهوَ القسمُ الثامنُ منهُ أنْ يتفقا في النسبِ منْ حيثُ اللفظُ ، ويفترقا من حيثُ إنَّ ما نُسبَ إليهِ أحدُهما ، غيرُ ما نُسِبَ إليهِ الآخرُ
ولمحمدِ بنِ طاهرٍ المقدسيِّ في هذا القسمِ تصنيفٌ حسنٌ
نحوُ الحَنَفِيِّ ، والحنفيِّ فلفظِ النسبِ واحدٌ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 271
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٧١