تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
محمدُ بنُ يحيى الذهليُّ ، والرَّامَهُرْمُزِيُّ والمزيُّ أيضاً . قلتُ : وكذا إذا أطلقهُ هُدْبةُ بنُ خالدٍ ، فالمرادُ : ابنُ سلمةَ ، قالَهُ المزيُّ في " التهذيبِ " . وقولي : ( فذاكَ الثاني ) ، أي : حمادُ بنُ سلمةَ ، وقيلَ لهُ الثاني ، أي : في الذِّكْرِ ؛ لكونهِ قدْ تقدمَ ذكرُ ابنِ زيدٍ ، وإلاَّ فابنُ سلمةَ أقدمُ وفاةً منِ ابنِ زيدٍ فليسَ المرادُ في الوفاةِ ، بلْ في الذكرِ . قلتُ : وإنما يزيدُ الإشكالَ إذا كانَ مَنْ أطلقَ ذلكَ قدْ روى عنهما معاً . أما إذا لَمْ يروِ إلاَّ عنْ أحدِهما ، فلا إشكالَ حينئذٍ عندَ أهلِ المعرفةِ . وممَّنِ انفردَ بالروايةِ عنْ حمادِ بنِ زيدٍ دونَ ابنِ سلمةَ : أبو الرَّبِيْعِ الزَّهْرانيُّ وقُتَيبةُ ، ومُسَدّدٌ ، وأحمدُ بنُ عبدةَ الضبيُّ ، وآخرونَ . وممَّنِ انفردَ بحمادِ بنِ سلمةَ ، دونَ حمادِ بنِ زيدٍ : بهزُ بنُ أسدٍ ، وآخرونَ لهمْ موضعٌ غيرُ هذا . ومثَّلَ ابنُ الصلاحِ أيضاً بما إذا أُطْلِقَ عبدُ اللهِ في السندِ ، ثمَّ حَكى عنْ سَلَمةَ بنِ سُليمانَ ، قالَ : إذا قيلَ بمكةَ : عبدُ اللهِ ، فهوَ ابنُ الزبيرِ ، وإذا قيل بالكوفةِ ، فهوَ ابنُ مسعودٍ ، وإذا قيلَ بالبصرةِ ، فهوَ ابنُ عباسٍ ، وإذا قيلَ بخراسانَ ، فهوَ ابنُ المباركِ . وقالَ الخليليُّ في " الإرشادِ " : ( ( إذا قالَ المِصْريُّ : عبدَ اللهِ ، فهوَ ابنُ عمرٍو - يعني : ابنَ العاص - وإذا قالَهُ المكيُّ ، فهوَ ابنُ عباسٍ - قلتُ : لكنْ قالَ النَّضْرُ بنُ شُميلٍ : إذا قالَ الشاميُّ : عبدَ اللهِ ، فهوَ ابنُ عمرِو بنِ العاص - قالَ : وإذا قالَ المدنيُّ :