وَهِمَ البخاريُّ في التفريقِ بينهُ وبينَ الكلبيِّ ؛ لأنَّهُ رجلٌ واحدٌ ، بيَّنَ نسبَهُ محمدُ بنُ سعدٍ ، وخليفةُ بنُ خياطٍ .
وقولي : ( واعْنِ ) أي : اجعلْهُ من عنايتِكَ ، وقدْ تقدَّمَ قبلَ هذا نقلاً عن الهرويِّ وغيرهِ ، أنَّهُ يقالُ : عُنِيَ بكذا وعَنِيَ بهِ ، والخَلةُ : بفتح الخاءِ المعجمةِ : الخَصْلةُ .
أَفْرَادُ العَلَمِ
862 . . . . وَاعْنِ بِالافْرَادِ سُماً أو لَقَبَا . . . أوْ كُنْيَةً نَحْوَ لُبَيِّ بْنِ لَبَا
863 . . . . أوْ مِنْدَلٍ عَمْرٌو وَكَسْراً نَصُّوا . . . في المِيمِ أوْ أَبِي مُعَيْدٍ حَفْصُ
العَلَمُ : هوَ ما يعرفُ بهِ مَنْ جُعِلَ علامةً عليهِ منَ الأسماءِ والكُنَى والألقابِ فالاسمُ : ما وضعَ علامةً على المُسَمَّى ، والكُنْيَةُ : ما صُدِّرَ بِأَبٍ أو أُمٍّ ، واللَّقَبُ : ما دلَّ على رفعةٍ أو ضعةٍ .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 202
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٠٢