تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
طرقِ أحاديثِ عَمْرِو بنِ تغلبَ ؛ فلذلكَ مثلتُ بهِ ، ومثَّلَ ابنُ الصَّلاَحِ بأمثلةٍ في الصحيحِ ، عليهِ فيها مؤاخذاتٌ فتركتُها . مَنْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدةٍ 858 . . . . وَاعْنِ بِأَنْ تَعْرِفَ مَا يَلْتَبِسُ . . . مِنْ خَلَّةٍ يُعْنَى بِهَا المُدَلِّسُ 859 . . . . مِنْ نَعْتِ رَاوٍ بِنُعُوتٍ نَحْوَ مَا . . . فُعِلَ في الكَلْبِيِّ حَتَّى أُبْهِمَا 860 . . . . مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ العَلاَّمَهْ . . . سَمَّاهُ حَمَّاداً أبُو أُسَامَهْ 861 . . . . وَبِأَبِي النَّضْرِ بنِ إِسْحَاقَ ذَكَرْ . . . وبِأَبي سَعِيدٍ العَوْفِيْ شَهَرْ هذا النوعُ لبيانِ مَنْ ذُكِرَ منَ الرواةِ بأنواعٍ منَ التعريفاتِ منَ الأسماءِ ، أو الكُنى ، أو الألقابِ ، أو الأنسابِ : أما مِنْ جماعةٍ مِنَ الرواةِ عنهُ يعرفهُ كلُّ واحدٍ بغيرِ ما عرفَهُ الآخرُ ، أو مِنْ راوٍ واحدٍ عنهُ ، فيعرِّفُهُ مرةً بهذا ، ومرةً بذاكَ ، فيلتبسُ ذلكَ على مَنْ لا معرفةَ عندهُ ، بلْ على كثيرٍ منْ أهلِ المعرفةِ والحفظِ ، وإنَّما يفعلُ ذلكَ كثيراً المدلِّسونَ . وقدْ تقدَّم عندَ ذكرِ التدليسِ أنَّ هذا أحدُ أنواعِ التدليسِ ويسمى : " تدليسَ الشيوخِ " ، وقدْ صَنَّفَ في ذلكَ الحافظُ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ الأزديِّ كتاباً نافعاً سمَّاهُ " إيضاح الإشكالِ " عندي بهِ نسخةٌ . وصنَّفَ فيهِ الخطيبُ البغداديُّ كتاباً كبيراً