مُخْتَلِفُ الْحَدِيْثِ
779 . . . . وَالْمَتْنُ إِنْ نَافَاهُ مَتْنٌ آخَرُ . . . وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَلاَ تَنَافُرُ
780 . . . . كَمَتْنِ ( ( لاَ يُوْرِدُ ) ) مَعْ ( ( لاَ عَدْوَى ) ) . . . فَالنَّفْيُ لِلطَّبْعِ وَفِرَّ عَدْوَا
781 . . . . أَوْلاَ فَإِنْ نَسْخٌ بَدَا فَاعْمَلْ بِهِ . . . أَوْ لاَ فَرَجِّحْ وَاعْمَلَنْ بِالأَشْبَهِ
هذا فنٌّ تكلَّمَ فيهِ الأئِمَّةُ الجامعونَ بينَ الحديثِ والفقهِ وأوَّلُ مَنْ تكلَّمَ فيهِ الإمامُ الشافعيُّ - رضي الله عنه - في كتابهِ اختلافُ الحديثِ ، ذكرَ فيهِ جُملةً من ذلكَ يَتَنَبَّهُ بها على طريقِ الجمعِ ، ولم يقصدِ استيفاءَ ذلكَ ، ولم يفردْهُ بالتأليفِ ، إنَّما هو جزءٌ من كتابِ "
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 108
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٠٨