تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
أبواب الايمان بالعتق فمن قال لعبده إن فعلت كذا فأنت حر وهو لا يرد أن يفعله ففعله ليحنثه أو قال إن لم تفعل فلم يفعل أو كان شئا لا يقدر عليه أو دخل عبده دار الحرب فقال له اخرج فإنت حر يرد استخراجه فخرج من العتبيه ( 1 ) روى أصبغ عن ابن القاسم فيمن أرل إلى عبده : إن لم تت إذا فأنت حر . وكان السيد استعجاله , فتأخر العبد بع ن علم ليحنثه ، فلا عتق له . وقاله مالك في الذي قال لعبده في غريم له : إن فارقته فأنت حر . ففارقه أنه لا عتق له . وذكر مالك أضا عن عمر بن عبد العزيز , وربيعه : ون كان الرسول لم يبلغ العبد فلا حرة له أيضا . وكذلك روى عيسى ، عن ابن القاسم ، فيمن قال لرجل : قل لغلامى يلقاني بموضع كذا فإن لم يفعل فهو حر . فتوانى الغلام وأبى [ أن ييبه ] وقال : لا حنث عليه . كذلك ذكرها عنه ابن المواز ، وقال في سؤاله : فنسنى الرسول ، أو لم يفعل , قال : لا شئ عليه . قال عنه أبو زيد في العتبية ( 2 ) في مسألة الغريم : قد كان مالك لم يره عتقا ، ثم رجع وقال لي : امحه ، ورأراه حرا . وكذلك إن قال له : أنت حر إن دخلت الدار . فدخلها . وذكر عن ابن سحنون ، عن أبيه ، ما روى عن عمر ببن عبد العزيز ، من رواية اببن وهب عنه وعن ريبعه ، ويحيى ببن سعيد ، ثم ذكر رواية لابن وهب ، عن عمر ببن عبد العزيز ، أنه يحنثه . . . .
هامش
( 1 ) البيان والتحصيل ، 547 : 14 ( 2 ) البيان والتحصيل ، 57 : 14 : 19 : 15