تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف ذوي الألباب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الشَّرِيفَةِ ، وَبِهِ قَالَ الإِمَامُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو وَائِلٍ ( 1 ) ، وَكَعْبُ الأَحْبَارِ ( 2 ) ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ( 3 ) - وَغَيْرُهُمْ - . وَهُوَ قَوْلُ الكَلْبِيِّ ( 4 ) ؛ فَإِنَّهُ قَالَ : يَمْحُو مِنَ الرِّزْقِ وَيَزِيدُ فِيهِ ، وَيَمْحُو مِنَ الأَجَلِ وَيَزِيدُ فِيهِ . وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قَالَ العَيْنِيُّ فِي « عُمْدَةِ القَارِي » ( 1 / 278 ) : « بِالهَمْزَةِ بَعْدَ الأَلِفِ : شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ الأَسَدِيُّ - أَسَدُ خُزَيْمَةَ - ، كُوفِيٌّ تَابِعِيٌّ ، أَدْرَكَ زَمَنَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَرَهُ . . . وَسَمِعَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ وَعَمَّارًا وَغَيْرَهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ . . . وَأَجْمَعُوا عَلَى جَلَالَتِهِ وَصَلَاحِهِ وَوَرَعِهِ وَتَوْثِيقِهِ ، وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ » . ( 2 ) قَالَ النَّوَوِيُّ فِي « شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ » ( 3 / 76 ) : « هُوَ كَعْبُ بْنُ مَاتِعٍ - بِالمِيمِ وَالمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقٍ بَعْدَهَا عَيْنٌ - ، وَ ( الأَحْبَارُ ) : العُلَمَاءُ ، وَاحِدُهُمْ : ( حَبْرٌ ) بِفَتْحِ الحَاءِ وَكَسْرِهَا لُغَتَانِ ؛ أَيْ : كَعْبُ العُلَمَاءِ ، كَذَا قَالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سُمِّيَ كَعْبَ الأَحْبَارِ لِكَوْنِهِ صَاحِبَ كُتُبِ الأَحْبَارِ ، جَمْعُ ( حِبْرٍ ) ، وَهُوَ مَا يُكْتَبُ بِهِ ، وَهُوَ مَكْسُورُ الحَاءِ ، وَكَانَ كَعْبٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الكِتَابِ ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقِيلَ : بَلْ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - . . . وَهُوَ مِنْ فُضَلَاءِ التَّابِعِينَ » . ( 3 ) هُوَ : أَبُو يَحْيَى ، مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ البَصْرِيُّ ، كَانَ وَرِعًا ، تُوُفِّيَ فِي البَصْرَةِ سَنَةَ ( 131 ه - ) ، انْظُرِ « الأَعْلَامَ » لِلزِّرِكْلِيِّ ( 5 / 261 ) . ( 4 ) هُوَ : أَبُو النَّضْرِ ، مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ : نَسَّابَةٌ ، رَاوِيَةٌ ، عَالِمٌ بِالتَّفْسِيرِ وَالأَخْبَارِ وَأَيَّامِ العَرَبِ ، وَصَنَّفَ كِتَابًا فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ ، وَهُوَ ضَعِيفُ الحَدِيثِ ؛ حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَاتٌ مِنَ النَّاسِ ، وَرَضُوهُ فِي التَّفْسِيرِ ، وَأَمَّا الحَدِيثُ فَفِيهِ مَنَاكِيرُ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ( 146 ه - ) ، انْظُرِ « الأَعْلَامَ » لِلزِّرِكْلِيِّ ( 6 / 133 ) . ( 5 ) أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي « الطَّبَقَاتِ » ( 3 / 574 ) ، وَابْنُ جَرِيرٍ فِي « تَفْسِيرِهِ » ( 13 / 565 - 566 ) . قَالَ الأَلْبَانِيُّ فِي « الضَّعِيفَةِ » ( 11 / 768 ) : « وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ جِدًّا - إِنْ لَمْ يَكُنْ مَوْضُوعاً - ؛ آفَتُهُ الكَلْبِيُّ - هَذَا - ؛ فَإِنَّهُ سَبَئِيٌّ مُتَّهَمٌ بِالكَذِبِ ؛ بَلْ قَدِ اعْتَرَفَ هُوَ بِذَلِكَ . . . » .