تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وروى العلاء بن كثير ، أن عمر بن الخطاب نظر إلى شاب في وفد قدم عليه ، فاستحلاه عمر ، فأعجبه ، فإذا هو يسأله القضاء ، فقال له عمر : كدت أن تغرنا بنفسك ، إن الأمر لا يقوى عليه من يحبه . قال مالك ، في المجموعة : ومن عيب القاضي أنه إذا عزل لم يرجع إلى مجلسه الذي كان يتعلم فيه . في صفة القاضي ، ومن يستوصب القضاء والفتيا وذكر شرائطه وإذا امتنع أن يلي من الواضحة قال الليث : قال عمر : لا يصلح أن يلي هذا الأمر إلا حصيف العقل ، قليل الغزة ، بعيد الهمة ، لا يطلع الناس منه على عورة ، ولا يخشى في الله لومة لائم . قال ابن شهاب : قال عمر : لا يصلح أن يلي هذا الأمر إلا الشديد في غير عنف ، اللين في غير ضعف ، الجواد في غير سرف ، البخيل في غير وكف ، وربما قال : الممسك في غير بخل . ومن المجموعة ، وكتاب ابن المواز ، وابن سحنون ، بمعنى واحد ، قال مالك : قال عمر بن عبد العزيز ، لا ينبغي للرجل أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خلال : حتى يكون ورعا ، ويكون فقيها ، ويكون حليما ، عالما بما كان قبله من الأقضية . وقال ابن زياد وابن حبيب ، ورواه مطرف ، وابن الماجشون ، عن مالك . وروى مثله أشهب ، في المجموعة ، وقاله عن عمر ، ويكون عالما بالفقه والسنة ، ذا نزاهة عن الطمع ، مستخفا باللائمة ، حليما عن الخصم ، مستشيرا لذوي الأمر . قال ابن حبيب ، في رواية أخرى عن عمر ، زاد فيهما : عاقلا صارما . ومن كتاب محمد بن عبد الحكم : وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله بدمشق : أما بعد : فإني نظرت فلم أجد يصلح في الحكم إلا الرجل الجامع [ 8 / 10 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 10 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي