وحدثني ابن غانم ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن ابن هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الدين النصيحة ، قيل لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين ولعامتهم .
قال مالك : كان مما يتحدث به الناس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تسل الإمارة ؛ فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة تعن عليها ، وإن أعطيتها عن مسئلة ، توكل إليها .
ومن الواضحة : قال سليمان بن يسار : قال عمر رضي الله عنه : ليتني أنجو منها كفافا لا علي ولا لي .
وروى طاوس ، عن حذيفة ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن أععتى الناس على الله ، وأبعض الناس إلى الله ، وأبعد الناس من الله يوم القيامة ، رجل ولاه الله من أمة محمد شيئا ، فلم يعدل فيهم .
قال طاوس : شر الناس عند الله يوم القيامة رجل أشركه الله في حكمه / ثم أدخل عليه الجور في عدله ، وخير الناس عند الله يوم القيامة إمام مقسط .
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من ولى ولاية أحسن فيها أو أساء ، أتى به يوم القيامةوقد غلت يمينه إلى عنقه . [ 8 / 7 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 7
مساهمون: محمد حجي
ص٧