تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
وقال مكحول : لا يجوز الدقيق والقمح على حال . قال ابن الماجشون في الواضحة : وإنما أجازه مالك فيما قل فيما بين الجيران والرفقاء ، فأما ما كثر مما يدخله التكايس ، وتدعو إليه الرغبة في معاملة ، فكرهه ونهى عنه لما فيه من الريع إذا طحن . من كتاب محمد : قال مالك : ويجوز دقيق القمح بالشعير والسلت مثلاً بمثل . قال : ويجوز خبز أحدهما بدقيق الآخر أو بحبه أو بعجينه متفاضلاً ، وكذلك السويق والجريدة للصنعة في ذلك ، ولا تصلح الجريدة بالسويق إلا مثلاً بمثل . قال أبو بكر الأبهري : الجريدة جليل السويق . قال مالك : ولا خير في العجين بالحنطة ولا بالدقيق . محمد : يريد متفاضلاً ، ويجوز بالدقيق تحريًا مثلاً بمثل . قال مالك : لا بأس بالعجين بالدقيق على التحري مثلاً بمثل . وروى عيسى في العتبية ، أن ابن القاسم كرهه ، ثم رجع فأجازه ، وفي الواضحة أنه جائز . ومن كتاب محمد قال : ولا بأس بسلف الخميرة للجيران ويرد وزنها . قال في العتبية : على التحري ، من سماع ابن القاسم ، قال محمد : وكره أشهب العجين بالعجين تحريًا ، قال : ولا بأس بدقيق القطنية بعضها ببعض متفاضلاً ، ما لم يكونا من حب واحد ، وكذلك صنف منها بدقيق الآخر ، ولا يصلح العدس بدقيق إلا مثلاً بمثل . [ 6 / 7 ]