بسم الله الرحمن الرحيم
. . . وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الجزء الأول
من كتاب الإقرار من النوادر ( 1 )
ذكر ما يلزم من الإقرار وأنواعه
وتصرف وجوهه
قال الله تعالى ( ( يا أيها الذين ءامنوا كونوا قوانيت بالقسط شهداء لله ولو علي أنفسكم ) ) ( 2 ) وقال سبحانه في الكافرين ( ( وشهدوا علي أنفسهم أنهم كانوا كافرين ) ) ( 3 ) فكل مقر علي نفسه فهو شاهد عليها ، وقال سبحانه ( ( فاعترفوا بذنبهم ) ) ( 4 ) وقال النبي عليه السلام ‹ واغد يا أنيس علي امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها › ( 5 ) ، قال بعض العلماء ، وقد يعبر عن الإقرار بنعم وببلي وبأجل أو ما أشبه ذلك ، قال الله سبحانه ( ( الست بربكم قالوا بلي شهدنا ) ) ( 6 ) وقال تعالي في أهل النار ( ( قالوا بلي قد جاءنا نذير ) ) ( 7 ) وقال ( ( فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم ) ) ( 8 ) وقال أشهب بن عبد العزيز : وقول كل أحد علي نفسه أوجب
[ 9 / 113 ]
هامش
( 1 ) أضفنا في مقابلة هذا الجزء نسخة فاس المحفوطة بخزانة القرويين تحت رقم 793 المنسوخة في حياة المؤلف .
( 2 ) الآية 135 من سورة النساء .
( 3 ) الآية 130 من سورة الأنعام .
( 4 ) الآية 11 من سورة الملك .
( 5 ) جاء بصيغة أخري في كتاب الصلح من صحيح البخاري
( 6 ) الآية 172 من سورة الأعراف .
( 7 ) الآية 9 من سورة الملك .
( 8 ) الآية 44 من سورة الأعراف .