تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
الأرض نحوا من مائة ذراع فشقها الرجل ، فما فرع قال له الرجل اعمل لي بدلهما [ وموضعه الذي يعمل أكثر / من موضع وجد فيه الصفا قال قد دخلا فيما لا خير فيه ، وأرى عليه قدر قيمة الموضع الذي شقه الرجل يغرمه ، ولا يعمل له بدله ، يريد : ينظركم ذلك من الأرض من قدر العمل ، فيرد قدره مما أخذ . قال ابن القاسم : لا أقول ذلك ، ولكن بعطاء أجر مثله . وقال سحنون قال ابن حبيب : والإجارة في الحفر أن يقول : أواجرك على حفر هذه البير بيديك وطيها ، أو دور طيها بكذا أو على أن تعمل لي في عشرة أيام أو شهرا ، قال وما يحتاج من حبال وقفاف وأجر ، فعل رب البئر ، وكذلك في البناء ، وإذا مات الأجير قبل تمامه ، لم يتم من ماله ، وله بقدر ما عمل ، ولو منعته صخرة من التمادي فله بقدر ما عمل ، وليس له ذلك في الجعل إلا أن ينتفع به بعد ذلك ، فله بقدر ما انتفع به . ومن كتاب محمد ، قال مالك : ومن شارط رجلا يبني له جدارا ، يجصص له بيتا ، ولا خبرة له بالبناء ولا لرب البيت علم بما يدخل فيه ، فذلك جائز كان بصفة معلومة . في المجاعلة في الأرجية والبناء على النصف من الواضحة : ولا بأس بالمجاعلة على أرحاء الماء كالمغارسة على الشجر ، أو على بناء بيت على أن له جزءا من ذلك ، مثل أن يكون له منصب رحا ، فيجاعله على بناء رحا فيه ، بصفة كذا ويحجر كذا ، وخشب كذا ولك إذا تمت ثلثها أو نصفها بأرضها ، ثم ما احتاجت في المستقبل من مرمة أو بناء ، فعليهما بقدر [ 7 / 32 ]