تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
وكذلك فسر مالك ، وخارجة بن زيد . وقد رَوَى ذلك مفسرًا للنبي صلى الله عليه وسلم . وكان علي بن أبي طالب يتوسدها ، ويجلس عليها . ولا بأس بالمشي على القبر إذا عفا ، فأما وهو منسم ، والطريق دونه ، فلا أحب ذلك ؛ لأن في ذلك كسر تسنيمه ، وإباحته طريقا . وقد رَوَى للنبي صلى الله عليه وسلم النهي عن ذلك . ولا بأس بزيارة القبور ، والجلوس إليها ، والسَّلام عليها عند المرور بها ، وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قدم ابن عمر من سفر ، وقد مات أخوه عاصم ، فذهب إلى قبره ودعا له واستغفر . وفي غير ( كتاب ابن حبيب ) ، ورثاه فقال :