تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
الموارثة ، والصلاة عليه ، وإلاَّ فهو كالسقط . ومن كتاب آخر ، أن ابن وهب يرى الرضع ، كالاستهلال بالصراخ . ومن ( المجموعة ) ، ابن القاسم ، عن مالك : لا يرث ولايورث ، ولا يسمى ، ولا يغسل ، ولا يصلي عليه ، حتى يستهل . قال ابن الماجشون : بالصراخ ، وهو ما لا بد منه ، إن كان حيا لا يرضع ، ولا يتبين له حياة إلاَّ والصراخ قبلها ، فأما العطاس ، فيكون من الريح ، ليس بفعله . والبول يكون من استرخاء المواسك ، ويكون من الميت ، والصراخ فعل الحي . قال غيره : وليس الحركة دليل الحياة البينة ، وقد كان يتحرك في البطن . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ولا أحب دفن السقط ، ومن لم يستهل إلاَّ في المقبرة ، ولا بَأْسَ أَنْ يغسل عنه الدم ، ويلف في خرقة ولا يحنط ، وإن دفن في المنزل فجائز . وكذلك روى علي بن زياد ، عن مالك ، في ( المجموعة ) ، أن يغسل عنه الدم ، لا كغسل الميت . قال ابن عبدوس : قال علي ، عن مالك ، في أم ولد المسلم تموت نصرانية حاملا منه قال : يليها أهل دينها ، وتدفن في مقابرهم ؛ لأنه لا
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 597 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي