تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الإمام وعلى الإمام سجدتا السهو قبل السَّلام ، فيسجد معه ، ثم سها فيما يقضي فليسجدْ ، كان قبل السَّلام أو بعد السَّلام . وإن كان سهو الإمام بعد السَّلام ، فلم يسجدْ معه ، ثم سها فيما يقضي نقصانًا ، فليسجد قبل السَّلام ، وتُجْزِئُهُ عن السهوين . ولو كان زيادة أجزأه عنهما سجدتان بعد السلامز وكذلك رَوَى سَحْنُون ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ . وقاله أشهب في المجموعة . وقَالَ ابْنُ المَاجِشُون ، في الواضحة : بل يسجد بعد السَّلام ، كما كان يسجد الإمام ، كان سهوه هذا فيما يقضي نقصانًا أو زيادة ، فإنه يُجْزِئه ذلك عنهما . قال عيسى ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ : ولو جهل فسجد معه قبل القضاء سُجُوده بعد السَّلام ، ثم قام فقضى فَلْيُعِدْهما بعد السَّلام أَحَبُّ إِلَيَّ ، ويُعِيدهما متى ما ذكر . قال عيسى : جاهلاً كان أو عالمًا . وقاله أشهب في المجموعة ، إلاَّ أنه أوجب عليه أن يعيدَهما ، ولم يذكرْ في سؤاله : ( فَجَهِلَ ) . وقَالَ ابْنُ المَاجِشُون في الواضحة : ولا يقوم للقضاء حَتَّى يسجد إمامه ما كان من سهو بعد السَّلام ، فإن قام ، فليرجعْ حَتَّى يُتِمَّ الإمام سُجُوده . ومن سماع ابن سَحْنُون من ابن القاسم : ومن أدرك ركعة من صلاة الإمام ، فعليه ما على الإمام من سُجُود السهو ، ممَّا سها فيه قبله أو معه ، زيادة أو نقصانًا ، ويسجد معه ما كان قبل السلامن قبل القضاء ، ويسجد ما كان بعد السَّلام بعد القضاء ، ويقوم للقضاء بعد أن يسجدَ الإمام ما بعد السَّلام أَحَبُّ إِلَيَّ . واختَلف فيه قول مالك . ولو أحدث الإمام ، فقدَّمه ، فإن كان سهوُ الإمام نقصانًا ، فليسجدْ بهم بعد تمام صلاة الأول ، ثم يقضي لنفسه ، ويجلس مَنْ خلفه ، فإن دخل عليه سهوٌ ،