{ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } { وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ } { وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ } { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا } ، وقوله : { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ } ، فقيل : مُحْدِثين . وقال زيد بن أسلم : من النوم . ويدُلُّ على قوله أنَّه ذكر آخر الآية المُحْدِثين ، فقال : { أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ } ، فجمع بهذا المحدثين .
قال مالك في المختصر : ليس في الوضوء حَدٌّ من العدد ، ولا أحب أَنْ يقصر من مرَّتين إذا عمَّتا .
قال عنه ابن حبيب : ولا أحب الواحدة ، إلاَّ من العالم بالوضوء ، ولا أحب أَنْ ينقُص من اثنتين ، ولا يُزادُ في المسح على الواحدة ، وأمَّا غَسل القدمين فلا حدَّ في غسلهما ، وينبغي أَنْ يتعاهد عقبيه في وضوئه بالماء .
قال غيره : ويُجيد عَرْك ما لا يُداخله الماء بسرعة لجساوة برِجْلَيْه ، أو غبرة عرقوبيه ، أو سقوق ، حتى يُسْبِغَه . يقول النبي عليه السلام : « وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ » .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 31
مساهمون: محمد حجي
ص٣١