عباس بن عبد الله بن معبد ، وكان فاضلاً ، يتوضَّأ بِثُلُثِ مُدِّ هشام ، ويَفْضُل له منه ، ويصلي بالناس ، فأعجب ذلك مالكًا .
قال ابن حبيب : والقصد في الماء مُستحبٌّ ، والسرف فيه مكروه .
قال مالك : كان ربيعة أسرع الناس وضوءًا ، وأقلَّهم لُبْثًا في البول .
وفي الْعُتْبِيَّة من سماع ابن القاسم عن ربيعة مثله .
قال ابن حبيب : وكان ابن هرمز بطيئًا في التَّنَظُّف من البول ، وفي الوضوء . قال عنه مطرف : ويقول : إني مبتلى فلا تقتدوا بي في هذا .
وقال ابن المسيب : ومن الاعتداء في الوضوء الوضوء لكل صلاة . قال ابن حبيب : هذا لمَنْ فعله استنانًا ، فأما للرغبة في ما جاء فيه فلا بأس به .
في صفة الوضوء وترتيبه والغسل في
أعضائه والعدد فيه ، والتبدئة فيه والتفرقة
في العمد والسهو ، وذِكْر تخليل الأصابع
واللحية
قال محمد بن مسلمة في آية الوضوء : فيها تقديم وتأخير ، والمعنى فيها : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ } ، { أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ } ، { فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ }
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 30
مساهمون: محمد حجي
ص٣٠