ومن المختصر : وليس على الذي يستبرئ البول أَنْ ينتفض ويتنحنح ، ويقوم ويقعد ، ولا يمشي ، ويستبرئ ذلك بأيسره ، بالنفض والسلت الخفيف .
قال ابن القاسم عن مالك في الْعُتْبِيَّة : في الذي يُكْثر السلت ويقوم ويقعد ، قال : ليس ذلك بصواب .
قال أبو محمد : وفي باب القصد في الماء ، ذكر تخفيف ربعة في سرعة التَّنَظُّف من البول ، وإبطاء ابن هرمز فيه ، وقوْلَه : لا تقتدوا بي .
قال ابن نافع في المَجْمُوعَة عن مالك : ولم أسمع عن أحد ممن مضى أنَّه كان يُقيم بعد فراغه حتى ينعصر .
ومَن وجد بللاً بعد أن تَنَظَّف فلم يَدْر من الماء هو أم من البول ؟ فأرجو أن لا شيء عليه ، وما سمعتُ مَن أَعَادَ الوضوء من مثل هذا ، وإذا فعل هذا تمادى به .
قال عنه ابن القاسم : فالذي يُحِسُّ شيئًا منه بعد البول فلا تطيب نفسه ، قال : هذا من الشيطان . وكَرِهَه .
قال ابن حبيب : ويُسْتَحبُّ لسلس البول والمذي أَنْ يُعِدَّ خِرقًا يقي بها عن ثوبه ، والوضوء له وللمستحاضة لكل صلاة ، مع غَسل فرجه .
قال سحنون : ليس عليه غَسل فرجه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 27
مساهمون: محمد حجي
ص٢٧