تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ومن أتاه أبوه ليكلمه وهو في نافلة فليخفّشف ويُسلم ويكلمه . وروي نحوه للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك إن نادته أمه فليبتدرها بالتسبيح ، ويخفِّف ويُسلم . ومن نفخ في موضع سجوده ، أو عند الجشأ فهو كالكلام . قاله مالك . فإن كان سهوًا سجد ، ولا يسجد المأموم إن نابه ذلك . وإن كان عمدًا أو جهلاً قطع وابتدأ إن كان إمامًا ، وإن كان مأمومًا تمادى وأَعَادَ . كذلك من تنحنح لإنباه رجل ، أو أمَّن لكفِّه ، فهو كالكلام ، وليجعل مكان ذلك تسبيحًا . وقاله ابن القاسم وأصبغ . وروى عليٌّ عن مالك في المَجْمُوعَة ، قال : أكره النفخ في الصَّلاَة ولا أراه يقطع الصَّلاَة كما يقطعها الكلام . قال ابن حبيب : وينبغي لمن تثاءب وهو قرأ في صلاة أو في غيرها أَنْ يقطع قراءته أو يسُدَّ فاه بيده . قاله مالك . قال ابن حبيب : ويُكره العطسة الخفيفة في الصَّلاَة ، وليخفضها ما استطاع ، وليجعل يده على وجهه .