تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وخَفَّفَ ابن القاسم أن يُطْبَخَ به صابون . قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : يعمله لنفسه ، يَغْسِلُ به ، ثم يُطَهِّرُ الثوبَ بماء طاهر . قال عنه أشهب : إنه خَفَّفَ الوضوءَ من سِقاء الْمَيْتَةِ إذا دُبِغَ . وقال : وليس عليه غَسْلُ صوفها ، إلاَّ أن يَعْلَمَ أنه أصابه شيء . قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : بخلاف الرِّيشِ ؛ لأن في أصوله من رُطوبتها . قال أَصْبَغُ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عن مالك ، في بَانٍ طُبِخَ فوُجِدَ فيه فَأْرَةٌ تَفَسَّخَتْ أو لم تَفَسَّخْ ، وهي من ماء البئر الذي طُبِخَ به ، قال مالك : يُتِمُّ طَبْخَه ، ويأخذ الدُّهْنَ الأول فيطبخه بماء طاهر مرتين أو ثلاثة . قاله أصبغ إن كان كثيرًا ، وأما اليسير ليس فيه كثير ضرر ، فليطرحه . قال يحيى بن عمر : إِنَّمَا خَفَّفَه مالك ؛ لاختلاف الناس في ماء البئر تموت فيه الْفَأْرَة ، ولم يَتَغَيَّر مَاؤُهَا . وقال لنا أبو بكر بن محمد : ورَوَى ابن رشيد عَنِ ابْنِ نافع ، عن مالك ، في الزيت إذا أصابته النجاسة ، أنه يُغْسَلُ . وكان أبو بكر يُفتي بذلك ويحتجُّ بقول مالك في الْبَانِ ، وما رُوِيَ عن مالك من الاسْتِصْبَاحِ بِالزَّيْتِ أولى .