فيه ، قال ابن عبدوس قال ابن القاسم عن مالك يضرب الناس على ذلك إن نهوا فلم ينتهوا .
وفي كتاب آخر أن عمر بن عبد العزيز كتب أن يجلد في ذلك أربعون سوطا وكذلك روى ابن القاسم عن مالك في العتبية .
قال ابن حبيب : وكره مالك أن يقول الرجل رغم أنفي لله أو يقول الصائم والذي خاتمه على في . قال ابن حبيب إن عمر بن عبد العزيز لما بلغه موت الحجاج [ ابن يوسف ] خرَّ ساجداً لله وقال رغم أنفي لله ، الحمد لله الذي قطع مدة الحجاج ، فلا بأس أن يتأسَّاه في مثل هذا .
في اليمين الغموس ولغو اليمين
والإلغاز في اليمين ونية المستحلف
ومعاريض الكلام
من الواضحة قال عمر بن الخطاب : اليمين الغموس تدع الديار بلاقع .
قال ابن حبيب : هي اليمين الكاذبة متعمدا 4 / 158 / ظ ، وهي من الكبائر ، وهي أعظم من أن تكفرها الكفارة ، وليتب إلى الله سبحانه الحالف بها ويتقرب إليه بما قدر من عتق أو صدقة .
قال ابن المواز : وكذلك الحالف على شك أو على الظن فإن صادف ذلك كما حلف فلا شيء عليه إلا أنه كان مخاطراً [ قال أبو محمد ] قوله على الظن يريد وهو لا يوقنه . وأما قولهم في اللغو أن يحلف على الأمر يظنه كذلك فيعني بالظن ها هنا اليقين به .
[ 4 / 8 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 8
مساهمون: محمد حجي
ص٨