وقال ابن عمر : اليمين مأثمة أو مندمة . قال ابن حبيب وأنا أقول مأثمة ومندمة ولا يكاد يسلم من حلف من مواقعة الحنث .
4 / 157 / وومن العتبيَّة [ من سماع أشهب قال مالك قال ابن مسعود ما أحب أن أحلف إلا اعتد هذا ] إن البلاء موكل بالقول .
وروي أن عيسى عليه السلام قال [ قال موسى لقومه لا تحلفوا بالله إلا صادقين ، قال وأنا ] أنهاكم أن تحلفوا بالله لا صادقين ولا كاذبين ، قولوا لا أو نعم .
قال ابن حبيب وروى أن النبي عليه السلام قال : [ لا تحلفوا بذمة الله ولا بعهود الله وبالكعبة ولا بآبائكم ولا بحدود الله ولا بالطواغيت ، ومن كان حالفا فليحلف بالله ، ومن حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله ] .
قال ابن عباس : لأن أحلف بالله فأثم أحب إلي من أن أضاهي فقيل معناه الحلف بغير الله ، وقيل يعني الإلغاز والخديعة بربه أنه حلف ولم يحلف ، والأول أولى ، لأنه عظم غير الله في الحلف به ، لقوله عز وجل [ يضاهون قول اللذين
[ 4 / 6 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 6
مساهمون: محمد حجي
ص٦