قال : ولا يعجبني خروج الجواري للأسواق بالميازر ، وأراه من الباطل ونهى عمر عن لبس النساء القباطي ، وقال : إنه يصف . قال مالك : الذي يصف ما يلصق بالجسد .
ومن العتبية ابن القاسم عن مالك : ولا يرى عبد الزوجة فخذ الزوج منكشفاً ، ولا بأس أن يدخل على المراة خصيها ، وأرجو أن يكون خصى زوجها خفيفاً ، وأكره له خصيان غيره .
قال ابن القاسم : أحب إلى أن لا يرى شعرها وزينتها من لا تملكه منهم ، كان لزوجها أو غيره ممن بلغ الحلم ، ولير وجهها بخلاف من تملك . قال مالك : ولا بأس بالخصى العبد يدخل على النساء ويرى شعورهن ، إن لم يكن له منظر ، وأما الحر فلا .
قال أشهب عن مالك في الخادم زوجة الرجل يدخل عليه في المرحاض ، قاللا ، ولا خادم والده أو ولده .
وروة عيسى عن ابن القاسم : سئل عن المرأة الكبيرة العزبة ، تلجأ إلى الرجل يقوم بحوائجها ، ويناولها الحاجة ، فلا بأس به ، وليدخل معه غيره أحب إلى .
قال أشهب ، وكره مالك خروج الأمة متجردة ، قال : وتضرب على ذلك . قال في الموطأ : ولا بأس أن تأكل المرأة مع غير ذي محرم ، ممن يؤاكله زوجها ، يريد معها .
[ 4 / 624 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 624
مساهمون: محمد حجي
ص٦٢٤