تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ومن العتبية قال أصبغ في الحالف لا يجامع فلانا تحت سقف بيت فحبسه الإمام كرهاً ، قال يحنث إلا أن ينوى طائعا . قال ابن القاسم عن مالك فيمن حلف بطلاق امرأته لا يأويهما سقف حتى تأتى فتقبل رأسي وتعتذر . قال إن دخلت عليه فقبلت رأسه واعتذرت بر وإن خرجت قبل تفعل ذلك حنث . وقال مالك في التي بات زوجها عند ضربتها ليالي فحلفت بالحرية إن بت معه تحت سقف حتى يبيت معي مثل ما بات معها ، قال مالك يبيت معها في غير سقف ويدع الأخرى حتى تفرغ تلك الليالي . وكذلك ذكر في كتاب ابن المواز . قال مالك ولا يعجبنا هذا ورأى مخرج يمينها على أن لا يقربها ولا تقربه إلا أن يكون للحالف نية ومراد . قال أصبغ في العتبية يحنث حيث ما بات معها لأنها قصدت الاجتناب ولكن يبيت معها في الحجرة مثل تلك الليالي ولا يمسها فيها . ثم يبيت في البيت إلا أن تنوى هي المصاب في الحجرة فلا ينزلانه في تلك الليالي . ومن المجموعة والعتبية روى أشهب وابن نافع عن مالك فيمن حلف لا يبيت مع أمه في قاعة الدار سنة ، قال فليدع ذلك سنة ، قيل ففي سطح بيتها ، قال يسأل عن نيته . قال في المجموعةوالعتبية أشهب وابن نافع عن مالك فيمن حلف إن أدخلت فلانا بيتك لا دخلت إليك سنة ، ثم أراد الحالف إدخاله وأبى المحلوف عليه ، فإن أدخله حنث إلا أن يستثنى إلا برضائي . [ 4 / 137 ]