تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
قال ابن حبيب : ولم يزل الشعار من أمر الناس . قال ابن عباس : كان شعار يوم بدر : يا منصور , ويوم حنين : حم لا ينصرون , يريد : اللهم , وشعارهم حين انهزموا : يا أصحاب سورة البقرة , وكان ذلك تحضيضاً ليكروا فكروا . قال سحنون في كتاب ابنه : والشعار من الأمر القديم , وينبغي أن يتخذ كل قوم شعاراً , فمن ضل منهم ناداهم بشعارهم . قال مالك : كان شعار الصحابة يوم حنين : يا أصحاب سورة البقرة , قال غيره : وشعارهم يوم بيتتهم هوزان : أمت أمت . وقال عليه السلام : إن لقيتم العدو , فشعاركم حم لا ينصرون . قال ابن حبيب قالت عائشة : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة من سيجان مكففة بديباج , يلبسها في الحرب . قالت أسماء : وأعطى عليه السلام للزبير ساعدي ديباج كان يقاتل بهما . ولم ير القاسم بن محمد بلباس الحرير في الحرب بأساً . ولبسه أنس بن مالك في قتال فارس , ونحوه عن عروة وعطاء . وقال ابن الماجشون : لا بأس بلبسه عند القتال , وأجازه مالك وغير واحد من صاحب وتابع , وذلك لإرهاب العدو ومباهاته . ومن كتاب ابن المواز قال مالك وهو في سماع أشهب : لا أحب لبس الحرير والذهب في الغزو , وما سمعت أن أحداً ممن يقتدى به لبس شيئاً من ذلك في الغزو , وقد كانت المغازي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومن العتبية من سماع ابن القاسم : وعن رجال بالإسكندرية يتهيؤون يوم العيد بالسلاح ويلبسون عليها ثياباً حريراً يتباهون بها . قال : ما يعجبني لبس الحرير . قال ابن القاسم : لا بأس أن يتخذ منه راية في أرض العدو . جهاد ومن كتاب ابن سحنون : ولا بأس باتخاذ التجافيف من جلود السباع [ 3 / 48 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 48 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي