قال ابن القاسم : ويعطى من الفىء القضاة ولاعمال الذين يلون اعمال المسلمين وما بهم الحاجة إليه ، ومستخرجى جبايتهم والقائمين بأمرهم وأسواقهم ويفرض لهم فيه ، ويعطى منه الغزاة ، وذلك على الإجتهاد لا على جزء معلوم . وإما العام ل على الزكاة فيأخذ منها بقدر / عمله ، لا ينظر إلى كثرة عياله وولده ، وأولئك يعطون من الفىء . ولا سهم للمؤلفة قلوبهم اليوم ، ولا يقسم ذلك بين بقية إلاصناف الثمانية إلا على الإجتهاد ، واسعدهم به أحوجهم إليه . وربما انتقلت الحاجة في عام آخر إلى الصنف الآخر فيصرف إليه . قال أصبغ : وأحب إلى أن يرضخ المستغنى من إلاصناف لئلا يندرس اسمه من ذلك .
وبعد هذا الباب في سيرة الإمام في مال الله ، فيه معاني هذاالباب .
آخر الخأمس من الجهاد من النوادر
والحمد لله وصلواته على نبيه وعبده
وعلى آله وصحبه وسلم
[ 3 / 367 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 367
مساهمون: محمد حجي
ص٣٦٧