والرجوع ؟ قال : كل حسن واسع . وفي باب الغزو مع ولاة الجور ذكر الرباط هل هو أفضل أم الغزو معهم ؟
ومن العتبية : روى أشهب عن مالك , قال : لا بأس برفع الصوت : روى أشهب عن مالك , قال : لا بأس برفع الصوت . . . بالتكبير بحضرة العدو وذلك حسن . وأما على السواحل في الرباط فلا بأس به إلا أن يؤذى بذلك الناس ممن يقرأ ومن يصلي , يؤذيهم برفع الصوت فلا أرى ذلك .
قال ابن حبيب : ويكره التطريب في التكبير وفي الحرس ولا بأس بما سهل من ذلك , وإن كان بتحزين فلا تطريب .
ويكره أن يلي واحد التكبير والتهليل ويجيب الباقون , ويكبر كل واحد بنفسه على نيته ورغبته وإن رفع به صوته . ولا بأس أن يكبر الواحد وينصت الباقون , ويستحب التكبير في العساكر والثغور بإثر صلاة الصبح وصلاة العشاء تكبيراً عالياً ثلاث مرات , وهو قديم من شأن الناس .
ومن غير كتاب ابن سحنون : روى ابن وهب عن مالك في من له بنات وأخوات وضيعة وأراد الجهاد أو الحج : أيهما أفضل , أيجاهد أو يقيم في أهله ؟ قال : بل أن يجاهد أحب إلي من المقام في أهله وولده وضيعته , ويستخلف الله عليهم . وأما الحج , فإن كان صرورة فليحج , ولم يبلغني أن شأحداً ممن بالمدينة يقتدى به من صاحب وغيره خرج منها إلى الرباط إلا واحداً أو اثنين , وهي أحب المساكن إلي إلا أن يخرج أحد إلى الرباط ثم يرجع إليها .
[ 3 / 17 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 17
مساهمون: محمد حجي
ص١٧