الترغيبُ أيَاً في صيام ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهر منها ، فأعظم منها بأعظمَ ممَّا في باقيه . فيومُ سبعةٍ وعشرين من رجبٍ فيه بعثَ الله محمداً صلى الله عليه وسلم . ويوم خمسةٍ وعشرين من ذي القعدة أُنزلتِ الكعبةُ على آدمَ عليه السلامُ ، ومعها الرحمةُ واليومُ الثالثُ من المُحرَّمِ دَعَا زكريا ربَّه فاستجابَ له . وفي أول يومٍ من عشر ذي الحجة وُلِدَ إبراهيم عليه السلامُ . وقد رُغِّبَ في صيام شعبان ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومُ فيه أكثرَ من غيره . وقيلَ : فيه ترفع العمال ، ورغَّبَ في صيام يوم نصفهِ ، وقيام تلك الليلة ، ورُوِيَ في صيام شوالٍ فضائل ، وجاء في مَن أتبعَ رمضانَ بستَّةِ أيام من شوَّالٍ كان كصيام الدهر ، أو صيام سنةٍ .
قال مُطرِّفٌ : وإنَّمَا كره مالكٌ صيامها لئلا يُلحقَ أهلُ الجهلِ ذلك
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 82
مساهمون: محمد حجي
ص٨٢