برمضانَ . وأما من رغبَ في ذلك لما جاء فيه ، فلم يَنْهَه . وقد كره ابنُ عباسٍ صومَ رجبٍ كله خيفةَ أنْ يرى جاهلٌ أنَّه مفترضٌ ، ورُوِيَ أنَّ النبي عليه السلامُ امرَ بفطرِ نصفِ شعبانَ الآخرِ .
جامعٌ في فضلِ الصيامِ ، وإخفائهِ ، وما ينبغي من صون اللسان فيه ، ومَن فطَّرَ صائماً
تمن " الواضحة " : رُويَ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الصيامُ بابُ العبادةِ ، وإنَّه جُنَّةٌ من النَّارِ ، وإنَّ في الجَنَّةِ باباً يُقالُ له الرَّيَّانُ ، يَدْخُلُ منه الصائمُونَ ، وخَلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ » . والصبرُ هو
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 83
مساهمون: محمد حجي
ص٨٣