قال مالكٌ في الموطَّأ وغيره : ولم أسمع عن احدٍ من صاحب وتابعٍ أنَّه قالَ : يصومُ أحدٌ عن أحد ]
، ويُصلِّي عنه . قال أشهبُ : في واجبٍ أو تطوُّعٍ . وكذلك عمل البدنِ كله بخلاف الأموال .
ذِكر بعض ما رُوي في فضل صوم رمضان ، وقيامه ، والنفقة فيه
من " الواضحة " ، رُويَ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال في رمضان : « مَنْ صَامَهُ وقَامه احْتِسَاباً وَجَبَتْ لَه الجَنَّةُ » . وفي رواية مالكٍ : « مَنْ قامه إِيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَه مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ » . وفي حديثِ آخرَ ؛ أنَّه صلى الله عليه وسلم قال : « شهرُ خيرٍ وبركةٍ يَغْشَاكُم اللهُ فيه بالرحمةِ ، ويَحُطُّ فيه الخطايا ويَسْتَحِبُّ فيه الدُّعَاءَ ، ويَنْظُرُ اللهُ إلى تَنَافُسِكُم ، ويباهِي بكمُ الملائِكَةَ ، فأَروا الله مِن أنفسِكُم خيراً ، فإنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فيه رَحْمَةَ اللهِ » . ورُوي أنَّ : النفقة
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 79
مساهمون: محمد حجي
ص٧٩