وفطره للحاجِّ أحبُّ إلينا ؛ لئلا يَضْعُفَ عن الدعاءِ ، وقد أفطره النبي صلى الله عليه وسلم في الحجِّ .
قال أشهبُ : وصيام يوم عاشوراءَ مستحبٌّ ، لما يُرْجَى من ثواب ذلك وليس بواجب .
ومن " العُتْبِيَّة " ، و " المَجْمُوعَة " ، ابن القاسم : سئل مالكٌ عن صيام الأيام الغرِّ يوم ثلاثة عشرَ ، وأربعة عشرَ ، وخمسة عشرَ ، قال : ما هذا ببلدنا ، وكره تعمُّدَ صومها ، وقال : الأيام كلها لله عزَّ وجلَّ . وكَرِهَ أنْ يجعلَ على نفسه صومَ يومٍ يُؤَقِّتُه أو شهرٍ .
قال عنه ابن وهبٍ : وإنَّه لعظيمٌ أنْ يجعلَ على نفسه شيئاً كالفرضِ ولكن يصوم إذا شاءَ ، ويُفطِرُ إذا شاء . قال ابن حبيبٍ : رُوِيَ أنَّ صيام الأيام البيضِ صيامُ الدهر ، وكذلك في صيام ثلاثة أيام من كلِّ شهرٍ ، يوم أول يومٍ منه ، ويوم عشرة ، ويوم عشرين . وبلغني أنَّ هذا صوم مالك بن أنس .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 75
مساهمون: محمد حجي
ص٧٥