للتَّقَوِّي ( 1 ) . كما جاء أنَّ فِطرَ يوم عرفة للحاجِّ أفضلُ ( 2 ) .
وقد استحبَّ كثير من السلف الفطر في السفر ، وهو أشبه بتيسير الدِّين ، قال الله تعالى : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ } ( 3 ) . كان ابن عمر يُفطِرُ في السفر ( 4 ) ، على تشدده . والفطر في السفر آخر فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح ( 5 ) . وكان ابن الماجشون ، وأبوه عبد العزيز يَستحبَّانِ الفطر فيه ( 6 ) .
ومن " المختصر " ، وإنما الفطر ( 7 ) في سفر الإقصار . قال في " المَجْمُوعَة " أشهب ، عن مالك : وإذا أفطر في سفر أقلَّ من ثمانية وأربعين مِيلاً ، فذلك واسعٌ فيما قاربها . قال عنه ابن نافعٍ : وإذا قدم المسافر بلداً يُقيم فيه اليوم واليومين ، فله الفطر حتى ينويَ إقامة أربعة أيامٍ . وكذلك في " المختصر " .
هامش
( 3 ) سورة البقرة 185 .
( 6 ) بعده في ( ز ) : ( قال مالك ) .
( 7 ) في ( ز ) : ( يفطر ) .