. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِمَا كُفِّنَ فِيهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَئِذٍ 7018 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سمعت أَبِي يَقُولُ : أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَكَانَ صَائِمًا - بِطَعَامٍ فَجَعَلَ يَبْكِي ، فَقَالَ : قُتِلَ حَمْزَةُ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ " 1 " ، وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ طَيِّبَاتُنَا في حياتنا الدنيا ، قال : وجعل يبكي " 2 " . [ 3 : 8 ]
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 485
مساهمون: ابن حبان
ص٤٨٥
هامش
= نظر ، لأن مسيلمة كان يدعي أنه نبي مرسل من الله ، وكانوا يقولون له : يا رسول الله ونبي الله ، والتلقيب بأمير المؤمنين حدث بعد ذلك ، وأول من لقب به عمر ، وذلك بعد قتل مسيلمة بمدة ، فليتأمل هذا ، وأما قول ابن التين : كان مسيلمة تسمى تارة بالنبي ، وتارة بأمير المؤمنين ، فإن كان أخذه من هذا الحديث فليس بجيد ، وإلا فيحتاج إلى نقل بذلك ، والذي في رواية الطيالسي : قال ابن عمر : كنت في الجيش يومئذ ، فسمعت قائلا يقول في مسيلمة : قتله العبد الأسود ، ولم يقل : أمير المؤمنين ، ويحتمل أن تكون الجارية أطلقت عليه الأمير باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه ، وأطلقت على أصحابه المؤمنين باعتبار إيمانهم به ولم تقصد إلى تلقيبه بذلك ، والله أعلم .
" 1 " من قوله : " وقتل مصعب " إلى هنا ، سقطت من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " 2 / لوحة 384 .
" 2 " إسناده صحيح على شرط مسلم .
وأخرجه البخاري " 1275 " في الجنائز : باب إذا لم يوجد إلا ثوب واحد ، و " 4045 " في المغازي : باب غزوة أحد ، من طريق عبد الله بن المبارك ، عن شعبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري " 1274 " ، والبيهقي في " الدلائل " 3 / 299 من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه سعد بن إبراهيم ، به .