تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ : وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بن يسار أنه سمع عبد الله ابن عُمَرَ " 1 " يَقُولُ : قَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ : إن أمير المؤمنين قتله العبد الأسود " 2 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " في الأصل و " التقاسيم " : ابن عمرو ، بواو وهو خطأ . " 2 " حديث صحيح ، محمد بن مشكان وثقه المؤلف 9 / 127 ، وقال : كان ابن حنبل رحمه الله يكاتبه ، وقد توبع ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين ، غير وحشي بن حرب ، فقد أخرج له البخاري فقط هذه القصة . وأخرجه أحمد 3 / 501 عن حجين بن المثنى ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 4072 " في المغازي : باب قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، عن أبي جعفر محمد بن عبد المبارك المخرمي ، والبيهقي في " الدلائل " 3 / 241 - 242 من طريق محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، كلاهما عن حجين بن المثنى ، به . وأخرجه الطيالسي " 1314 " عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، به ، غير أنه قال فيه : " عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، قال : أقبلنا من الروم . . . " فذكره . قوله : كأنه " حميت " أي زق كبير ، وأكثر ما يقال إذا كان مملوءا . قوله : " مقطعة البظور " ، بالظاء المعجمة جمع بظر ، وهي اللحمة التي تقطع من فرج المرأة عند الختان ، قال ابن إسحاق : كانت أمه ختانة بمكة تختن النساء ، والعرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم ، والثنة بضم المثلثة وتشديد النون : العانة ، وقيل : ما بين السرة والعانة . وقوله : " لا يهيج الرسل " ، أي : لا ينالهم منه إزعاج . قوله : " فأكافئ به حمزة " ، أي أساويه به ، وقد فسره بعد بقوله : " فقتلت خير الناس وشر الناس " . وقول الجارية : " إن أمير المؤمنين قتله العبد الأسود " . قال الحافظ : هذا فيه تأييد لقول وحشي : إنه قتله ، لكن في قول الجارية : أمير المؤمنين =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 484 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي