تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
شئت وضعت لك أحاديث في العباس . فقال : لا حاجة لي فيها . وقال الجوزجاني : كان دجالاً جسوراً ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فلما أن صلى الإمام أسند ظهره إلى القبلة وقال : سلوني عما دون العرش . قال : وحُدِّثتُ أنه قال مِثْلَها بمكة ، فقام إليه رجل فقال : أخبرني عن النَّمْلة أين أمعاؤها ؟ فسكت ، وفي رواية فقال له رجل : مَنْ حَلَقَ رأس آدم في حجته ؟ فَسَكَت . وفي رواية أنه قالها ببيروت بحضرة الأوزاعي فبعث إليه رجلاً فسأله عن ميراثه من جدته فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات بها إلا ليلة ثم خرج بالغداة . وقال الإمام أحمد : كان له علم بالقرآن وما يعجبني أن أروي عنه شيئاً . وقال عباس عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرةً : ليس بثقة . وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بَشير بن سَلْمان : كان قاصاً ترك الناس حديثه . وقال ابن عَمَّار : لا شيء . وقال الفلاس [ 21 - أ ] وأبو حاتم : متروك . زاد الفلاس : كذابٌ . وقال البخاري : منكر الحديث ، سكتوا عنه . وقال مَرَّةً لا شيء الَبَتَّة . وقال مرةً : ذاهب .
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 164 | ابن كثير / شادي بن محمد بن سالم آل نعمان