تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
المبارك ، وعبد الرزاق ، وعلي بن الجعد ، والوليد بن مسلم . قال بقية : ما سمعت شعبة قط ذكره إلا بخير . وقال مقاتل بن حيان : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور . وقال الربيع : قال الشافعي : من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان ، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك بن أنس ، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة . وفي رواية حرملة : بأصحاب أبي حنيفة . وفي رواية : ومن أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه . وفي رواية عنه : ومن أراد المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق ، ومن أراد الشعر فعليه بزهير بن أبي سلمى ، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي . وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتاباً لمقاتل بن سليمان فقلت : تروي لمقاتل في التفسير ؟ فقال : لا ولكن أستدل به وأستعين . ونظر ابن المبارك في شيء من تفسيره فقال : يا له من علم لو كان له إسناد . وقال مرة : ما أحسن تفسيره لو كان ثقة . وسُئِل عنه وعن أبي شيبة فقال : ارمِ بهما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : أرفضهما .