ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ وَأَشْجَعِهِمْ
6369 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ،
هامش
= وأبي عاصم وعبيد الله بن موسى ، روى عنه البغداديون ، كان من إخوان أحمد بن حنبل ، ممن جالسه على الحديث والدين ، وترجم له الخطيب في " تاريخه " 6 / 204 - 206 ، وذكر أنه روى عن جمع ، وروى عنه جمع ، ونقل عن أحمد توثيقه ، وقوله فيه : إن كان ببغداد رجل من الأبدال ، فأبو إسحاق النيسابوري ، وقال الدارقطني عنه : ثقة فاضل ، وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 2 / 144 : سمعت منه ببغداد ، وهو ثقة صدوق ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير عاصم ، وهو ابن أبي النجود ، فقد روى له الشيخان مقروناً ، وهو صدوق حسن الحديث . شيبان : هو ابن عبد الرحمن التميمي ، وزر : هو ابن حبيش .
وأخرجه الترمذي في " الشمائل " ( 387 ) عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم بن أبي النجود ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم ( 1635 ) في الوصية : باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه ، وأبو داود ( 2863 ) في الوصايا : باب ما جاء في ما يؤمر به من الوصية ، والنسائي 6 / 240 في الوصايا : باب هل أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وابن ماجة ( 2695 ) في الوصايا : باب هل أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ وابن سعد في " الطبقات " 2 / 260 ، والبيهقي في " السنن " 6 / 266 ، وفي " الدلائل " 7 / 273 ، والبغوي ( 3836 ) و ( 3837 ) من طرق عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن عائشة .
وأخرجه النسائي من طريق حسن بن عيّاش ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة . وانظر الحديث الآتي برقم ( 6606 ) .