تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ الْمُتَبَحِّرَ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَنَسٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ 6357 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَمَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : « أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لَهُ خَالِصَةٌ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
هامش
= وقال الحافظ ابن كثير في " الشمائل " ص 98 - 99 : المراد أنه كان لا يدَّخر شيئاً لغد مما يسرع إليه الفساد كالأطعمة ونحوها ، لما ثبت في " الصحيحين " عن عمر أنه قال . . . وذكر الحديث الآتي عند المصنف . ( 1 ) إسناده صحيح . إبراهيم بن بشار : هو الرمادي ، روى له أبو داود والترمذي ، وهو حافظ ، ومن فوقه على شرط الشيخين غير مُسَدَّد ، فمن رجال البخاري : سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه أحمد 1 / 25 عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 1 / 48 ، والبخاري ( 2904 ) في الجهاد : باب المجن ومن يتترس بترس صاحبه ، و ( 4885 ) في تفسير سورة الحشر : باب قوله تعالى : { ما أفاء الله على رسوله } ومسلم ( 1757 ) في الجهاد : باب حكم الفيء وأبو داود ( 2965 ) في الخراج والإمارة : باب في صفايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأموال ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 8 / 102 من طرق عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن الزهري ، به . وسيأتي عند المصنف ضمن حديث مطول برقم ( 6608 ) .