تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ تَعْتَرِضُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَحْوَالُ الَّتِي وَصَفْنَاهَا 6356 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، مَوْلَى ثَقِيفٍ فِي عِدَّةٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ » ( 1 ) 0 [ 5 : 47 ]
هامش
( 1 ) إسناده على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير جعفر بن سليمان - وهو الضبعي - فمن رجال مسلم ، وثقه ابنُ سعد ، وابنُ معين ، وقال أحمد : لا بأس به ، وقال المؤلف في " الثقات " : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان ينتحل الميلَ إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعيةٍ إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقق إذا كانت فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بخبره جائز ، وقال البزار : لم نسمع أحداً يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم . وأخرجه الترمذي ( 2362 ) في الزهد : باب معيشة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهله ، وابن عدي في " الكامل " 2 / 572 ، والخطيب في " تاريخه " 7 / 98 من طريق قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ عدي من طريقين عن قطن بن نُسير ، عن جعفر بن سليمان به . وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وقد روي هذا الحديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً . وقال ابنُ عدي بعد أن روى هذا الحديث وأحاديث أخر : وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره ، ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث . =