. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= والبيهقي في " دلائل النبوة " 1 / 342 من طريق هدبة بن خالد ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 128 و 134 و 250 ، والبخاري ( 5385 ) في الأطعمة : باب الخبز المرقق والأكل ، وابن ماجة ( 3309 ) في الأطعمة : باب الشواء ، و ( 3339 ) باب الرقاق ، وابن سعد في " الطبقات " 1 / 404 ، والبغوي ( 2844 ) من طرق عن همام ، به .
وأخرج البخاري ( 6450 ) في الرقاق : باب فضل الفقر ، والترمذي ( 2363 ) في الزهد : باب ما جاء في معيشة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهله ، وفي " الشمائل " ( 152 ) ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1 / 308 من طريق أبي معمر عبد الله بن عمر ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " ص 266 من طريق الخليل بن سالم ، كلاهما عن عبد الوارث بن سعيد ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : لم يأكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان حتى مات ، وما أكل خبزاً مرققاً حتى مات . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث سعيد بن أبي عروبة .
وأخرجه البيهقي 1 / 342 ، وأبو الشيخ ص 198 - 199 من طريقين عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن يونس ، عن قتادة ، عن أنس بلفظ : ما أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان ولا في سكرجة ولا خُبِزَ له مرقق .
قال الحافظ في " الفتح " 9 / 531 : المسموط : الذي أزيل شعره بالماء المسخن وشوي بجلده أو يطبخ ، وإنما يصنع ذلك في الصغير السن الطري ، وهو فعل المترفين من وجهين : أحدهما : المبادرة إلى ذبح ما لو بقي لازداد ثمنه ، وثانيهما : أن المسلوخ ينتفع بجلده في اللبس وغيره ، والسمط يفسده .
وقال أيضاً 11 / 280 : تركُه - صلى الله عليه وسلم - الأكل على الخوان وأكل المرقق إنما هو لدفع طيبات الدنيا اختياراً لطيبات الحياة الدائمة ، والمال إنما يُرغب فيه ليُستعان به على الأخرة ، فلم يحتج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المال من هذا الوجه ، وحاصله أن الخبر لا يدل على تفضيل الفقر على الغنى ، بل يدل على فضل القناعة والكفاف ، وعدم التبسُّط في ملاذ الدنيا .