ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ يَتَنَكَّبُ الشِّبَعَ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ
6358 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : « لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ » ( 1 ) . [ 5 : 47 ]
هامش
= وقوله : " مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا ركاب " الإيجاف : سرعة السير ، وقد أوجف دابته يوجفها إيجافاً : إذا حثها ، إي : لم يُعِدُّوا في تحصيله خيلاً ولا إبلاً ، بل حصل بلا قتال . والركاب : هي الإبل التي يسافر عليها ، لا واحد لها من لفظها ، واحده : راحلة . والكراع : الدواب التي تصلح للحرب .
( 1 ) إسناده قوي على شرط مسلم . أبو صخر - وهو حميد بن زياد - وثقه المصنف والدارقطني ، وقال أحمد : ليس به بأس ، وقال ابن معين : ضعيف ، وفي رواية ة ليس به بأس ، وقال ابن عدي : هو عندي صالح الحديث ، إنما أنكر عليه حديثان ، قلت : ليس هذا منهما ، وباقي رجاله ثقات . أبو الطاهر : هو أحمد بن عمرو بن عبد الله ، وابن قسيط : هو يزيد بن عبد الله بن قسيط .
وأخرجه مسلم ( 2974 ) في الزهد ، عن أبي الطاهر ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 1 / 405 عن خالد بن خداش ، عن عبد الله بن وهب ، به .
وفي الباب عن عائشة ، قالت : ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة من طعام بُر ثلاث ليال تباعاً حتى قبض .
أخرجه وكيع ( 108 ) و ( 109 ) ، وهناد بن السريّ ( 725 ) و ( 728 ) في " الزهد " ، وأحمد 6 / 156 و 255 ، والبخاري ( 5416 ) و ( 6454 ) ، ومسلم ( 2970 ) ، وابن سعد 1 / 402 و 403 من طرق عنها . =